تحية لأحمد البوعزيزي، تحية لكل شهداء الثورات العربية، تحية لتوكل كرمان واحمد الزبير وأسماء محفوظ وعلي فرزات ورزان زيتونة، تحية للمرأة العربية التي تتصدى لكل أشكال الفساد والاستبداد والظلامية، تحية للمدونين المعتقلين ولكل المعتقلين العرب، تحية لكل أبطال الثورات العربية الذين يواجهون بصدور عارية رصاص أنظمة القمع والطغيان والرجعية.
تكريما لكل هؤلاء قرر المنتدى الثقافي اللبناني في فرنسا أن يمنح جائزة “الحرية والتقدم” العربية لهذا العام لأحد ابرز رموز الثورات العربية وائل غنيم، تحية لدوره ولدور الشباب العربي الذي يصنع مستقبل الحرية والتقدم والكرامة والديمقراطية.
يذكر أن المنتدى قد منح هذه الجائزة، خلال السنوات السابقة، على النحو التالي:
جائزة أدونيس إلى الشاعرة مرام المصري والشاعر عبد المنعم رمضان وجائزة نجيب محفوظ إلى الشاعر قاسم حداد وجائزة محمود درويش إلى الكاتب سليم بركات وجائزة محمد أركون إلى الكاتب أحمد أبو دهمان وجائزة صلاح ستيتيه إلى بيت الشعر في رام الله وجائزة عبد العزيز المقالح إلى الشاعرة أمل الجبوري وجائزة شفيق عبود إلى الفنان التشكيلي مروان قصاب باشي وجائزة غسان تويني إلى الفنان التشكيلي يوسف عبدلكي وجائزة محمد الماغوط إلى الشاعر أمجد ناصر وجائزة خالدة سعيد إلى الروائية رجاء عالم وجائزة صليبا الدويهي إلى الفنانة التشكيلية لبنى الأمين وجائزة الطيب صالح إلى الفنان التشكيلي يوسف أحمد.
كذلك منح المنتدى جائزته للإبداع اللبناني، خلال السنوات السابقة، إلى كل من الكاتب سمير قصير والشاعر أدونيس والروائية نجوى بركات والكاتب أحمد بيضون والشاعر وديع سعادة والكاتب حسن داوود والروائية منى فياض والكاتب جيرار خوري والفنان مرسال خليفة والشاعر عيسى مخلوف والشاعر عباس بيضون والفنان عبد الرحمن الباشا والمخرج المسرحي نبيل ألأظن والفنان التشكيلي أسادور وعالم الاجتماع نبيل بيهم وهذا العام الفنان والمؤلف الموسيقي زاد ملتقى.
كما منح المنتدى جائزته الخاصة “ألأيام الثقافية اللبنانية” لعام 2001 إلى الفنان التشكيلي اللبناني الكبير شفيق عبود.